Friday, March 2, 2007

من واحة العشق


هل انتابتك من قبل نوبة عشق؟؟ تلك النوبة التي تعصف بك و بروحك و بفؤادك و بخلطرك و بوجودك كله؟ حتى أنك تكاد تجزم أن عله ما أصابتك و ان جبينك محموم لولا أن التيرموميتر يؤكد لك أن حرارتك عاديه؟؟ اذا كانت الإجابه لا........... فاسمح لي أن أصف لك نوبة العشق كما شعرت بها في يوم من الأيام بكلام عفوي غير مرتب و أحلف لك انه ليس في كلمه واحدة من وصفي كلام إنشاء أو مبالغة عشاق أو محاولة لكتابة الأدب، بل هو حديث النفس إلى النفس و ليس هناك أصدق من حديث النفس إلى النفس.عندما داهمتني نوبة العشق في يوم من الأيام كتبت أقول.............. أن أقول أنني أعشقك، هذا يعني أن رأسي مليء بك، حتى أظن أحيانا أن الذي فيه ليس عقلا كبقيه العقول بل هو عقل ممزوج بك....أما صورتك فقد إلتصقت بعيني حتى انني لا أبصر شيئا في هذه الحياه الا من خلالك، لا أنظر إليك في كل وقت و أي وقت و على أي هيئه أو حاله كنت فيها إلا بعين الرضا...تلك العين التي ترى كل ما هو قبيح جميل و كل ما هو جميل أجمل، و إن رأيت فيك العيوب فإما ان أحبها و ألفها كما أحب و ألف الميزات و إما قام عقلي الواعي بإسقاطها لا شعوريا في عقلي الباطن... و يقول لي الناس إن المبذول لمملول بعد حين و لكن هيهات هيهات فكلما مر الوقت لا أجد حرارة اللهفه تهدأ أو عنف الشوق يقل أو ضجر الصحبة يأتي فأنا دائما ظامئه و كلما نهلت من حلاوة عشقك طفقت أطلب المزيد. و أود أن ابذل لك دائما من روحي و ما بعد روحي بلا سأم و بلا انتظار للمقابل يكفيني إحساسك بالرضا و سكينه النفس. و أقول لك لا نفترق لا نقترق فاولله إن أخطأت اسامح بلا حدود ، و إن خنت أغفر بلا شروط ولا اسيء بك الظن بعدها، وإن هجرت بقيت على العهد، و إن تغير عليك الزمان و نبذك الأصحاب و الأحباب لا أنزع عنك ابدا، و إن مت فديتك نفسي، استيقظت في كل يوم احيا فيه بدونك و استحضر ذكرياتي معك حتى تلتف حول عروقي من جديد و تمتد جذور روحك إلى بطن روحي فلا أشعر بعدها انك فارقتها و ان فارقت جسدي......... هذا بعض ما كنت أكتبه عندما اجتاحتني نوبة العشق و الأن وقد انتهت النوبه و فارقتني العله أقول.....والله ماكان هناك في الدنيا احلى منها نوبه
وللحديث بقيه...............! تابع